النويري

47

نهاية الأرب في فنون الأدب

صاحب سنجار ، [ و ] الملك علاء الملك . [ و ] الملك الأشرف صاحب حمص ، [ و ] الملك الزاهر أسد الدين ، [ و ] الملك المنصور صاحب حماة [ و ] الملك الأمجد تقى الدين بن الملك العادل سيف أبى بكر بن أيوب « 1 » ، [ و ] الملك المنصور [ و ] الملك السعيد ، [ و ] الملك المسعود ، وأولاد الملك الصالح عماد الدين إسماعيل ( و ) الملك الأمجد وأخوته أولاد الملك الناصر داود ، ( و ) الملك الأشرف ابن ولد أقسيس [ و ] الملك القاهر بن الملك المعظم ، وجماعة كثيرة منهم . قال : وهذا ما لا رآه ملك آخر . ذكر الصلح مع ملوك الفرنج لما توجه السلطان إلى الشام سير سير جوان ديكين ، كنديافا ، يبذل الطاعة . ولما وصل السلطان إلى العوجا سأل الأمان للحضور إلى الدهليز ، فتوجه الأتابك إليه وأحضره إلى السلطان . فأكرمه وكتب له منشورا ببلاده ورده إلى بلده . قال : ثم وردت رسل ملوك الفرنج يهنون السلطان بالسلامة ومعهم الإقامات الكثيرة . فلما وصل السلطان إلى دمشق حضر رسول من عكا يسأل أمانا للرسل المتوجهين من ساير البيوت . فكتب إلى متولى بانياس بتمكينهم « 2 » ، فحضر أكابر الفرنج والتمسوا الصلح ، فتوقف السلطان واشترط شروطا كثيرة فتوقفوا ،

--> « 1 » عن النجوم ( ج 7 ص 5 س 10 ) هو الملك الأشرف مظفر الدين موسى بن الملك الناصر يوسف بن الملك المسعود أقسيس بن السلطان الملك الكامل محمد بن السلطان الملك العادل أبى بكر ابن الأمير نجم الدين أيوب . « 2 » في الأصل : بدون رأس الكاف .